تسير المفاوضات والضربات العسكرية جنبا إلى جنب في الصراع الأمريكي الإيراني في المنطقة، وسط تناقضات تشير إلى الإبقاء على آمال بالتوصل إلى اتفاق وشيك ولكن دون إغفال الرد العسكري عند الضرورة.
كشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن جيش الاحتلال وضع خططا لاستئناف الحرب على قطاع غزة، في حين تستمر في العاصمة المصرية القاهرة محادثات مع الفصائل الفلسطينية لاستكمال تطبيق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
ترى نيويورك تايمز أن المفاوضات الأمريكية الإيرانية تتعثر ليس بسبب بنود الاتفاق، بل في كيفية تسويقه كانتصار للطرفين، وذلك وسط تعرض كل جهة لضغوط اقتصادية قوية، إضافة إلى تباين الحسابات السياسية بين الطرفين.